قصة المرآة المكسورة
في قرية بعيدة، كانت هناك فتاة تُدعى ليلى، تمتلك مرآة قديمة ورثتها عن جدتها. كانت المرآة مميزة، لا تُظهر فقط الشكل، بل تعكس أيضًا المشاعر الحقيقية لمن ينظر إليها.
ذات يوم، غضبت ليلى من نفسها بعد أن فشلت في تحقيق هدف كانت تسعى إليه، فضربت المرآة فكسرتها.
لكنها لاحظت شيئًا غريبًا: كل جزء مكسور من المرآة أظهر وجهًا مختلفًا لها وجهًا حزينًا، غاضبًا، خائفًا، وأخيرًا وجهًا هادئًا مبتسمًا.
فهمت ليلى أن المرآة لم تكن تُظهر فشلها، بل كانت تعكس ما بداخلها.
فجمعت القطع، وأعادت لصقها، لتصبح مرآة غير كاملة، لكنها أكثر صدقًا من قبل.
العبرة:
الكسور التي نمر بها في الحياة لا تعني أننا انتهينا، بل قد تجعلنا أكثر صدقًا، وأكثر جمالًا في أعين أنفسنا. التقبل هو أول خطوة نحو التغيير.
Comments
Post a Comment