قصة الشمعة والمصباح الكهربائي
في قرية صغيرة، كانت هناك شمعة قديمة محفوظة في درج خشبي داخل منزل أحد الحكماء.
ذات ليلة، انقطعت الكهرباء فجأة، فعمّ الظلام أرجاء المنزل.
بحث أهل البيت عن مصدر للضوء، حتى تذكّروا الشمعة القديمة.
أشعلوها، فأضاءت المكان بنورها الخافت، لكنها كانت سعيدة لأنها أخيرًا أصبحت مفيدة.
قالت الشمعة للمصباح الكهربائي عندما عاد التيار:
"قد تكون أقوى مني، لكن لا تنسَ أن لكل منا وقت يتألق فيه."
🌟 العبرة:
لا تقلل من قيمة نفسك، فلكل شخص وقت وظرف يبرز فيه. حتى الأشياء البسيطة قد تكون ذات قيمة عظيمة في اللحظة المناسبة.
Comments
Post a Comment