قصة الجمل والثعلب الغدار
في أحد الأيام، قرر جمل أن يعبر النهر ليصل إلى الضفة الأخرى بحثًا عن طعام. وبينما كان يستعد للعبور، جاءه ثعلب وقال له:
"يا صديقي الجمل، هل تسمح لي أن أركب على ظهرك؟ فأنا لا أجيد السباحة."
وافق الجمل بكل طيبة، وحمل الثعلب على ظهره وبدأ بالسباحة.
في منتصف النهر، ضحك الثعلب ضحكة غريبة، فسأله الجمل:
"ما الذي يضحكك؟"
قال الثعلب: "تذكرت أنني أحب أن أعض كل من يساعدني!"
ثم عض الجمل في رقبته، فتألم الجمل وقال له:
"لماذا تفعل هذا؟ لقد ساعدتك!"
رد الثعلب: "هذه طبيعتي، لا أستطيع أن أغيرها."
فكر الجمل قليلاً، ثم غاص فجأة في الماء، مما جعل الثعلب يصرخ:
"ماذا تفعل؟ سأغرق!"
قال الجمل بهدوء: "وهذه طبيعتي... لا أسمح لمن يؤذيني أن ينجو."
العبرة:
لا تثق بمن عُرف بالغدر، حتى لو بدا لطيفًا. فالطبع يغلب التطبع.
Comments
Post a Comment